الحقيقة أنني جئت تحدوني رغبة في متعة الجلوس والاستماع مرة أخرى إلى أستاذنا الجليل سيدي حسن الطريبق، ورغم إيماني بأن من يملك الدرر لا تهدى إليه الصدف، فإن كلمتي التي سأهديها إليه ليست سوى رجع الصدى لما يعتمل في الوجدان من محبة وعرفان لمن أعتبره مسكونا بقلق...